الشيخ المحمودي

238

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اضطرب الغاران إلّا عليه « 1 » . [ 569 ] - وقال عليه السّلام : لا يكون الرّجل سيّد قومه ، حتّى لا يبالي أيّ ثوبيه لبس « 2 » . [ 570 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال له ابن دودان الأسدي : كيف دفعتم يا أمير المؤمنين عن هذا الموضع وأنتم الأعلون نسبا ، الأكرمون حسبا ، الأتّمون شرفا [ و ] نوطا « 3 » لرسول اللّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وقرابة به ؟ فقال له [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] : يا بن دودان . إنّك لقلق الوضين « 4 » ، ترسل عن غير ذي مسد « 5 » ، ولك مع ذلك حقّ القرابة وذمام الصّهر . وقد استعلمت فاعلم [ أنّها ] كانت أمور شحّت عليها نفوس قوم وسخت بها نفوس آخرين ، ونعم الحكم [ اللّه ] العدل ، وفي السّاعة ما

--> ( 1 ) وروى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في الحديث : ( 18 ) من فضائل علي عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 16 ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا عبد الصمد ، حدّثنا عمران - وهو القطّان - قال : حدّثنا زياد ابن مليح أنّ عليّا اتي بشيء من خبيص فوضعه بين أيديهم فجعلوا يأكلون ، فقال علي : إنّ الإسلام ليس ببكر ضالّ ولكن قريشا رأت هذا فتناحرت عليه . ورواه عنه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ص 82 . ( 2 ) وقريبا منه رويته عن مصدر أو مصادر ولكن لا يحضرني . ( 3 ) النوط : العلاقة والصلة . ( 4 ) قلق الوضين : قليل الثبات ، والوضين : الحزام يلفّ على البعير . ( 5 ) كذا في أصلي ومثله في كتاب الإرشاد - الإرشاد - ص 156 : ص 156 ، وفي الفصول المختارة - الفصول المختارة - ص 45 ط 1 : ص 45 ط 1 : « ترسل عن غير ذي سدد » ، وفي نسخة منه : « ترسل بغير سدد » . وفي المختار : ( 162 ) من نهج البلاغة : « ترسل في غير سدد . . . » .